طنجةمكناس

إدانة مروجة”إيكستازي” – جريدة الصباح

ضبطت في سد قضائي متلبسة بحيازة 899 قرقوبية في حمالة نهديها

قضت الغرفة الجنحية التلبسية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بتخفيف العقوبة الصادرة في حق المتهمة(ف.ل)، إذ خفضتها إلى عشرة أشهر حبسا نافذا، بدلا من سنتين، مع تغريمها خمسة آلاف درهم، بعد مؤاخذتها من أجل حيازة ونقل وترويج المخدرات الصلبة(الأقراص المهلوسة)، والحيازة غير القانونية لها، وخرق الأحكام المتعلقة بحركة وحيازة المخدرات داخل الدائرة الجمركية بدون سند صحيح، إذ ارتأت تمتيعها بظروف التخفيف، مراعاة لحالتها الاجتماعية والعائلية ولانعدام سوابقها القضائية.
وذكرت مصادر “الصباح” أن القضية انفجرت عندما توصلت فرقة محاربة العصابات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس بمعلومات أكيدة، مفادها أن فتاة متحوزة بكمية كبيرة من الأقراص المهلوسة، قادمة من طنجة على متن سيارة أجرة من الصنف الأول.
واستغلالا لهذه المعلومات انتقل طاقم من الفرقة إلى السد القضائي بطريق زرهون، ليتم إيقاف المتهمة، متلبسة بحيازة 899 قرصا من مخدر”إيكستازي”، كانت تضعها بحمالة نهديها، حتى لا يفتضح أمرها.
وصبيحة يوم إيقافها استقلت المتهمة حافلة لنقل الركاب في اتجاه طنجة، وهناك التقت بمزودها، الذي اقتنت منه الأقراص المحجوزة مقابل 8500 درهم، وعمدت إلى وضعها بحمالة نهديها، لتعود أدراجها إلى مكناس.
واختارت الموقوفة أن تقسم رحلة العودة إلى مسقط رأسها على أربع مراحل، استقلت خلالها أربع سيارات للأجرة، انطلاقا من طنجة إلى العرائش، ومنها إلى سوق الأربعاء الغرب، مرورا بسيدي قاسم، قبل الوصول حوالي السادسة والنصف مساء إلى مكناس، حيث وجدت في “استقبالها” عناصر الفرقة المذكورة، لينسحب عليها المثل الدارج “اللي فراس الجمل… فراس الجمالة”. وصرحت المتهمة أن الأقراص التي ضبطت بحوزتها تعود إلى ابن عم زوجها(إ.ط)، الذي يتعاطى ترويج المخدرات الصلبة بمكناس. وأفادت أنه طلب منها السفر إلى طنجة بقصد جلب كمية من الأقراص المهلوسة لفائدته، بغرض إعادة ترويجها وسط المدمنين عليها بأحياء مكناس، الأمر الذي لم تتردد لحظة في قبوله، خصوصا بعدما أغراها بمبلغ مالي مقابل الخدمة، موضحة أنها لم تقدر عواقب ركوبها مغامرة من هذا النوع.
وأضافت أن ابن عم زوجها سلمها مبلغ 8500 درهم، ثمن البضاعة المحظورة، فضلا عن 400 درهم لتغطية مصاريف الرحلة من وإلى طنجة، كما أنه أمدها بالرقم الهاتفي الخاص بمزوده المدعو “السيمو”، الذي التقت به بالقرب من مسجد “القواسم” بطنجة، قبل أن يسلمها الأقراص.
خليل المنوني (مكناس)

المصدر : assabah.ma

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق