حوادث

تخريب متسلسل بعين الشق يصل القضاء

تتعرض الممتلكات والتجهيزات العمومية بمقاطعة عين الشق بالبيضاء إلى عمليات تخريب متعمد من قبل أشخاص مجهولين، رجحت مصادر أن تكون لهم علاقة بخصوم سياسيين للفريق المسير، إذ استعرت هذه التخريبات مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية والبرلمانية.
ولاحظ مواطنون بالمقاطعة تنامي عمليات الاقتحام والتكسير وتخريب أبواب ومنشآت فنية لعدد من المرافق العمومية، آخرها هدم جزء وقطع الأسلاك بالملعب الجديد للقرب بسيدي معروف، والعبث بعشبه الاصطناعي وتجهيزاته لفرض اللعب به عن طريق الدفع.
ورصدت صور وكاميرات وجوه بعض المخربين لملعب “لينا”، وهو واحد من ثلاثة ملاعب حديثة التشييد، بينما يوجد الآخران بحي الرميلة بمنطقة بين المدن، وتعرضت هي الأخرى إلى التخريب من قبل مجهولين، يرغبون في فرض قانون خاص على اللاعبين.
وأكد عبد المالك لكحيلي، رئيس مقاطعة عين الشق، في تصريح لـ”الصباح”، عمليات التخريب المتسلسلة التي تتعرض لها ممتلكات عمومية، منها المركب الثقافي عبد الله كنون، الذي تحول إلى مطرح للأزبال وتناول المخدرات والكحول، من قبل أشخاص ستحدد التحقيقات الأمنية هوياتهم وأهدافهم الحقيقية من هذه العمليات. وعلق لكحيلي أن هذه الأعمال تسيء إلى معلمة ثقافية وعلم من أعلام الفكر في المغرب، كما تسيء أيضا إلى أعضاء مجلس المقاطعة.
وقال لكحيلي إن المخربين انتقلوا إلى ملاعب القرب، التي تندرج ضمن برنامج المقاطعة للتنشيط المحلي، موضحا أن المقاطعة وفرت ثلاثة ملاعب جديدة فتحتها مجانا للعب في وجه السكان وشباب منطقة بين المدن وسيدي معروف.
وأكد لكحيلي أن الأمر يتعلق بملعب الرميلة وملعب “لينا” وملعب العمرية2، تعرض بعضها إلى التخريب المتعمد، مشددا على أن مصالح المقاطعة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية لمعاقبة كل من سولت له نفسه الاعتداء على مرافق الجماعة وتخريبها، “إذ تقدمنا بشكاية لوكيل الملك مباشرة”.
وقال إن هذه الاعتداءات تمت في فترة تأخر تسليم الملاعب من قبل الشركة التي تكلفت بتهيئتها، وأكد “بتعاون مع السلطة سنحرك مسطرة المتابعة التي يتيحها القانون لحماية الممتلكات العمومية وتحويلها مصدرا للريع”.
يوسف الساكت

المصدر : assabah.ma

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق