حوادث

استغلال جنسي لقاصر مقابل 20 درهما

متزوج وأبو أطفال دأب على ممارسة شذوذه على الضحية وضبطه في حالة تلبس فضح جرائمه

باشرت مصالح الدرك الملكي بتارودانت، أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات قضية تتعلق باستغلال جنسي لقاصر يبلغ من العمر 11 سنة على يد “بيدوفيل” يتجاوز عمره ستين سنة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن التحقيق في القضية، يأتي بعد أن اهتز دوار البعارير الفوقانية إقليم تارودانت الجمعة الماضي، على وقع فضيحة جنسية مدوية، تمثلت في ضبط المتهم في حالة تلبس وهو يمارس الجنس على الطفل الضحية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الموقوف المتزوج والأب لأربعة أطفال، اعتاد ممارسة شذوذه على القاصر، مقابل شراء صمته ب20 درهمت حتى لا يفتضح أمره.
وأوردت مصادر متطابقة، أن “البيدوفيل” البالغ 62 سنة، كان يتربص بالضحية ثم يستدرجه بالتغرير، فبمجرد مشاهدته له بمفرده يصطحبه إلى مكان خلاء لاستغلاله جنسيا بشكل دائم، مستغلا صغر سنه وبراءته لتفريغ مكبوتاته.
وتم افتضاح جريمة المتهم، بناء على محاصرته من قبل شباب الدوار، بعد معاينته في أحد الأودية الخالية وهو يمارس شذوذه على الضحية، لتتم محاصرته وإخبار والدة الطفل بما وقع لابنها. وعلمت “الصباح”، أن إسراع الأسرة إلى التوجه إلى مركز الدرك الملكي بتارودانت مصحوبة بالضحية، للتقدم بشكاية ضد المتهم، معززة بشهادة طبية تفيد تعرض الطفل لهتك العرض، مكن من وضع حد لممارسات المشتبه فيه واعتقاله، قبل الفرار إلى وجهة مجهولة.
واعتمادا على نتائج الفحص الطبي الذي كشف تعرض الضحية لهتك العرض، وأقوال القاصر بحضور ولي أمره، التي أفاد فيها تفاصيل ما تعرض له من استغلال جنسي على يد المشتبه فيه، استنفرت مصالح الدرك الملكي بتارودانت عناصرها وقامت بحملة تمشيط واسعة انتهت باعتقال الرجل واقتياده للتحقيق حول الأفعال الإجرامية الخطيرة المنسوبة إليه.
وتقرر إيداع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، إذ تقرر الاستماع إلى شهود الواقعة لكشف كل ما من شأنه الإفادة في التحقيق.
ومازالت مصالح الدرك الملكي، تباشر أبحاثها لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، لتحديد عدد ضحايا المتهم والكشف عن باقي الجرائم الأخرى التي تورط فيها، قبل افتضاح أمره، في انتظار إحالته بعد انتهاء التحقيق على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير.
محمد بها

المصدر : assabah.ma

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق