مراكش

إيداع مغتصب ربيبته سجن الوداية

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش، إيداع أربعيني متهم باغتصاب ربيبته وافتضاض بكارتها، السجن المحلي بالوداية، إلى جانب مومس كان تفتح بيتها له من أجل الاختلاء بالقاصر.
وأحالت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، المتهمين، الخميس الماضي، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بعد انتهاء فترة وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، إذ تم الإستماع إليهما قبل إحالتهما على قاضي التحقيق لتعميق البحث بشأن المنسوب إليهما، ليقرر إيداعهما السجن، في انتظار استكمال البحث.
واعتقلت عناصر الأمن بمراكش، المعني بالأمر بعد تورطه في اغتصاب ربيبته القاصر، التي لا يتجاوز عمرها 14 سنة، إضافة إلى اعتقال مومس بسبب تسترها على الجريمة.
وأفاد مصدر “الصباح”، أن الموقوف يمارس مهنة الحدادة ويقطن بحي سوكوما رفقة زوجته التي ارتبط بها، بعد أن طلقت من زوجها السابق، الذي أنجبت منه طفلة لا يتعدى عمرها ثلاث سنوات.
وأوضح المصدر أن الطفلة عاشت مع أمها وزوج أمها الذي باتت تعتبره بمثابة أب لها، كما رزق الزوجان بمولود ذكر، أخي الطفلة من أمها، لتعيش الأسرة بشكل طبيعي، إلى أن بلغت الطفلة سن 14 سنة، إذ بدأ زوج أمها في معاملتها بشكل مغاير بعد أن كبرت مطامعه في جسد من تعتبره أبا لها.
وأضاف المصدر أن الزوج استطاع استدراج ربيبته بالهدايا والمال، إذ كان يأخذها إلى بيت إحدى المومسات بحي أبواب مراكش، حيث يقوم بمضاجعتها واستغلالها جنسيا، ويحضر لها هدايا مغرية.
وحسب المصدر ذاته، فإن الأم لم تشك في علاقة زوجها بابنتها، إلى أن أثار انتباهها امتلاكها لهاتف محمول من نوع رفيع، باهظ الثمن، فاستفسرتها عن مصدر المال الذي اشترت به الهاتف، غير أنها راوغتها ولم تعطها جوابا مقنعا، لتقرر الأم مراقبة البنت عن بعد، فاكتشفت أن ابنتها ترافق الزوج، بشكل متكرر، إلى منزل آخر، وبطريقة مشبوهة.
وتمالكت الأم أعصابها رغم الشكوك التي راودتها بخصوص علاقة زوجها بابنتها، فعرضتها على طبيب لإخضاعها للفحوصات، وكانت صدمة الأم قوية بعد أن تبين أن الابنة كانت ضحية استغلال جنسي أفقدها بكارتها، لتخبر أمها بحقيقة علاقتها بزوج أمها.
وتقدمت الأم المصدومة بشكاية إلى النيابة العامة التي أصدرت تعليماتها إلى عناصر الأمن بالدائرة الأمنية 12بأسكجور، مقاطعة المنارة، التي قامت باعتقال الفاعل إلى جانب المومس التي اعترفت بتورطه في استغلال الطفلة جنسيا، داخل منزلها.
وجرت إحالة الموقوفين على مصلحة الشرطة القضائية لتعميق البحث، قبل عرضهما على النيابة العامة من أجل المنسوب إليها.
عادل بلقاضي (مراكش)

المصدر : assabah.ma

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق