مراكش

بذريعة “حساسية ملف المغنية باطما”.. منع الصحافة من تغطية المحاكمات بمراكش

 مُنع الصحافيون، زوال أول أمس الأربعاء، من حضور جلستين علنيتين للتغطية الإعلامية لمحاكمة خمسة متهمين في ملفين اثنين متعلقين بقضية حسابات “حمزة مون بيبي”، بذريعة “حساسية أحد الملفين المذكورين”، الذي تتابع فيه المغنية دنيا باطما وثلاث متهمات أخريات، بينهن شقيقتها الكبرى.

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش ـ آسفي أصدر بيانا، صباح أمس الخميس، تأسف فيه على ما اعتبرها “عرقلة ممنهجة للتغطية الإعلامية لبعض المحاكمات القضائية بمحكمة الاستئناف في مراكش”، وهي العرقلة التي قال إنها وصلت حدّ إخراج صحفي مهني من قاعة الجلسات رقم 2، زوال أول أمس الأربعاء، ومنعه من أداء واجبه المهني المتمثل في التغطية الإعلامية لملفين قضائيين، في إطار جلستين علنيتين، كانت تبت فيهما الغرفة الجنحية الاستئنافية التلبسية بالمحكمة نفسها، بذريعة أن القرار جاء تنفيذا للتعليمات، نظرا لـ”حساسية أحد الملفين”.

وأدانت النقابة المنع معتبرة إياه “خرقا صريحا لمقتضيات الدستور، خاصة الفقرة الأولى من الفصل 28، التي تنص على أن “حرية الصحافة مضمونة، ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية”، ناهيك عن خرقه لمبدأ علانية الجلسات المنصوص عليها في الفقرة الأولى من الفصل 43 والفصل 339 من قانون المسطرة المدنية.

 واستنكرت بشدة التضييق على الصحفيين المهنيين ومنعهم من أداء واجبهم المهني، مطالبة رئاسة محكمة الاستئناف والنيابة العامة بها والمصالح الأمنية المختصة، التابعة لولاية أمن مراكش، باحترام حق الصحفيين المهنيين في التغطية الإعلامية للمحاكمات بكل حرية ومن غير قيد، عدا ما ينص عليه القانون صراحة.

المصدر : alyaoum24.com

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق