خريبكة

أساتذة يحتجون رغم قرار المنع بمدينة خريبكة

رغم إصدار الحكومة قرار منع جميع الاحتفالات الميدانية ذات الصلة بالعيد السنوي للعمال يوم فاتح ماي، تفاديا لكل ما من شأنه خرق حالة الطوارئ الصحية، نظمت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، و”التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم”، السبت، وقفة احتجاجية أمام المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة خريبكة.

وتوافد على مكان الاحتجاج عدد من الأستاذات والأساتذة المنضوين تحت لواء التنسيقيتين، مرددين شعارات عديدة، من بينها “جينا واحتجّينا، الكرامة اللي بغينا، والمخزن يقمع فينا”، و”شوف واسمع، الأستاذ تيخلع”، و”باراكا من النفاق، الأستاذ عاق وفاق”، و”عليك الأمان، لا حكومة لا برلمان”، و”اقمع وزيد اقمع، ما بقيتيش تاتخلع”، و”يا مقصي يا مقصية، التكلفة عليك وعليّ مسرحية”.

وفي وقت اكتفى ممثلو مختلف المصالح الأمنية بالمتابعة والمراقبة من بعيد، عمل المحتجون على إلقاء كلمات باسم التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليه التعاقد- فرع خريبكة، والتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم بخريبكة، إلى جانب كلمات تقدم بها ممثلو عدد من النقابات الذين شاركوا بدورهم في الشكل الاحتجاجي.

الحسن شايف، المنسق الإقليمي للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم بخريبكة، قال إنه “على الصعيد الوطني، يوجد 180.000 أستاذ مقصي من الترقية إلى خارج السلم يشتغلون بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “باب الترقية إلى خارج السلم مغلق في وجه هذه الشريحة العريضة التي مازالت تقبع في الزنزانة 11″، مشيرا إلى أن “التنسيقية تجسد مجموعة من الأشكال الاحتجاجية وطنيا وجهويا وإقليميا، من أجل مطالبة الوزارات المعنية بهذا الملف بضرورة الاستجابة لمطالب الأساتذة المقصيين، وتمكينهم من حقهم في الترقية إلى خارج السلم”.

وفي كلمة ألقاها محمد زرياح، المنسق الإقليمي للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بخريبكة، أشار إلى أن “البيان الأخير أثار زوبعة من لدن بعض الطفيليات التي خرجت إلى السطح من أجل التعبير عن موقفها الرافض للغته”، مشددا في هذا الصدد على أن “الزوبعة دليل على أن البيان يلامس بلغته عمق الجرح والأزمة”.

وقال المتحدث ذاته إن “الأساتذة حين يقولون إن الدولة تحاول ما أمكن أن تقمع الشعب المغربي فإنهم لا يكذبون، وخير دليل على ذلك ما وقع في الفنيدق، حيث لا توفر الدولة فرصا للشغل، وفي المقابل تجيب عن انتظارات الشعب بلغة القمع والاغتيالات والمحاكمات الصورية؛ وبالتالي فإن البيان يعبر بالملموس عن تحليل علمي وعملي لواقع ملموس يجب أن نتبناه بلغة رصينة تعبر عن فهمنا السليم لهذا الواقع”.

المصدر : www.hespress.com

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق