حوادث

“الاشتراكي الموحد” يصلح الفروع قبل الانتخابات

باشر الحزب الاشتراكي الموحد استعداداته منفردا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛ فبعد “الطلاق” مع الفيدرالية، تتحرك “الشمعة” في مختلف أقاليم المغرب لضمان الحضور، على الرغم من الهزة التنظيمية بانسحاب قيادات وازنة من الحزب اليساري.

وفاجأت نبيلة منيب رفاقها في الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي بقرارها التوجه إلى وزارة الداخلية وسحب اسم الحزب من التصريح الذي وضعه تحالف فيدرالية اليسار لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويتحرك الحزب لتجديد مختلف فروعه والتفاعل مع مستجد الترشيحات دون الفيدرالية، التي تدخل في تنافس الاستقطابات بدورها.

ومن المرتقب أن تستعيد حوارات ومفاوضات الاندماج حيويتها بين مكونات فيدرالية اليسار، بعد نهاية الانتخابات، وفق مصادر هسبريس التي أقرت بأن كافة الآجال القانونية قد استنفدت بشأن فتح أي إمكانية لذلك في الوقت الراهن.

المصطفى بنصباحية، منسق ورقة الإنصاف والمصالحة وعضو السكرتارية الوطنية للحزب الاشتراكي الموحد، اعتبر أن القرار الجديد خلق نوعا من الدينامية ورد فعل جيدا في مختلف الفروع، مبشرا بإمكانية تغطية مختلف الدوائر الانتخابية.

وأضاف بنصباحية، في تصريح لجريدة هسبريس، أن فرع بنسليمان، على سبيل المثال، اعتاد الاشتغال وحيدا في ظل غياب باقي فرقاء الفيدرالية، مسجلا أن مشاكل الحزب يمكن أن تطرح على مستوى العالم القروي وحضوره ضمنه، معتبرا أن هذا المعطى تاريخي.

وأشار القيادي اليساري إلى أن تأثير ما جرى في الفيدرالية قد يظهر على مستوى بعض الدوائر التي فهم فيها المواطنون معاني الأحزاب مثل البيضاء أنفا والرباط أكدال. أما في باقي المناطق، فالوضع الانتخابي فيها غير واضح.

وأكمل بنصباحية موضحا: التصويت في مناطق عديدة يكون على الأشخاص وليس على الأحزاب، مشيرا إلى أن كائنات انتخابية عديدة تغير حزبها كل 5 سنوات دون أن تتأثر، وبالتالي المتحكم الرئيسي في عملية الانتخاب هو المال والدين.

المصدر : www.hespress.com

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق